تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا ﴿٢٥﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ
١٣٢٤١ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ قَالَ: تكون البادر مِنَ الولد إِلَى الوالد، فقال الله: إِنَّ تَكُونُوا صَالِحِينَ أي تكون النية صادقة ببرهما فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا للبادرة التي بدرت منه «١» .
قَوْلهُ تَعَالَى فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ
١٣٢٤٢ - عَنِ الضَّحَّاكِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فإنه كَانَ للأوابين قَالَ:
الرجاعين مِنَ الذنب إِلَى التوبة، ومن السيئات إِلَى الحسنات «٢» .
١٣٢٤٣ - عَنْ ابْنِ عباس ﵂ فِي قَوْلِهِ: لِلأَوَّابِينَ قَالَ: للمطيعين المحسنين «٣» .
١٣٢٤٤ - عَنْ ابن عباس ﵄ في قوله: لِلأَوَّابِينَ قَالَ: للتوابين «٤» .