×
الإسراءالآية ٢

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ﴿٢﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ١٣١٧٩ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: جعله الله لَهُمْ هدى، يخرجهم مِنَ الظلمات إِلَى النور وجعله رحمة لَهُمْ «٢» . قَوْلهُ تَعَالَى: أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا ١٣١٨٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا قَالَ: شريكًا «٣» .