تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا ﴿١٢﴾
قوله تَعَالَى: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ
١٣٢٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ قَالَ: هُوَ السواد الّذِي في القمر «٢» .
١٣٢٠٤ - عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ﵁ في الآية قَالَ: كانت شمس بالليل وشمس بالنهار فمحا الله شمس الليل فهو المحو الّذِي في القمر «٣» .
«٤» «٥»
قوله تَعَالَى: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً
١٣٢٠٥ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً قَالَ: ظلمة الليل وسدف النهار لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَ:
جعل لكم سبحًا طويلًا «٦» .
قَوْلهُ تَعَالَى: فَصَّلْنَاهُ
١٣٢٠٦ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: فَصَّلْنَاهُ يَقُولُ: بيناه «٧» .