×
الإسراءالآية ١١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًۭا ﴿١١﴾

قوله تَعَالَى: وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ١٣٢٠١ - عَنِ الحَسَنِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ قَالَ: ذَلِكَ دعاء الإنسان بالشر عَلَى ولده وَعَلَى امرأته، يغضب أحدهم فيدعوا عليه فيسب نفسه ويسب زوجته وماله وولده، فإن أعطاه ذَلِكَ شق عليه، فيمنعه ذلك ثم يدعو بالخير فيعطيه «٧» . _________ (١) . الدر ٥/ ٢٤٥. (٢) . الدر ٥/ ٢٤٥. (٣) . الدر ٥/ ٢٤٥. (٤) . الدر ٥/ ٢٤٥. (٥) . الدر ٥/ ٢٤٦- ٢٤٨. (٦) . الدر ٥/ ٢٤٦- ٢٤٨. (٧) . الدر ٥/ ٢٤٦- ٢٤٨. قَوْلهُ تَعَالَى: وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا ١٣٢٠٢ - عَنْ سلمان الفارسي ﵁ قال: أول ما خلق الله مِنَ آدم ﵇ رأسه، فجعل ينظر وهو يخلق وبقيت رجلاه، فَمَا كَانَ العصر قال: يا رب، اعجل قبل الليل، فذلك قوله: وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا «١»