×
إبراهيمالآية ٢١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًۭا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًۭا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍۢ ﴿٢١﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا ١٢٢٤٢ - عَنْ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ﵁- فِي قَوْلِهِ: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا قَالَ: جزعوا مائة سنة، صبروا مائة سنة «١» . ١٢٢٤٣ - عن ابن زيد﵁- في الآية قَالَ: إِنَّ أَهْل النَّار قَالَ بعضهم لبعض: تعالوا نبك ونتضرع إِلَى الله تَعَالَى، فإنما أدرك أَهْل الْجَنَّة الجنة ببكائهم وتضرعهم إِلَى الله.... فبكوا، فلما رأوا ذَلِكَ لا ينفعهم قالوا: تعالوا نصبر، فإنما أدرك أَهْل الْجَنَّة الجنة بالصبر ... فصبروا صبرًا لَمْ ير مثله، فلما ينفعهم ذَلِكَ. فعند ذَلِكَ قالوا: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ «٢» ١٢٢٤٤ - عَنْ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ﵁- رفعه إِلَى النَّبِيّ ﷺ فيما أحسب فِي قَوْلِهِ: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ قَالَ: «يَقُولُ أَهْل النَّار: هلموا فلنصبر، فيصبرون خمسمائة عام «٣»