×
إبراهيمالآية ١٦

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍۢ صَدِيدٍۢ ﴿١٦﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: وَيُسْقَى مِنْ ماء صديد يتجرعه ١٢٢٣٣ - عَنِ أَبِي أمامة﵁- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قوله: وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قال: «يقرب إليه فيتكرهه، فإذا دنا منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره» . يقول _________ (١) . الدر ٥/ ١٣- ١٤. (٢) . الدر ٥/ ١٣- ١٤. (٣) . الدر ٥/ ١٣- ١٤. [.....] (٤) . الدر ٥/ ١٤- ١٥. الله تَعَالَى: وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ وَقَالَ: وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ «١» . ١٢٢٣٤ - عَنْ عِكْرِمَةَ﵁- فِي قَوْلِهِ: وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ قَالَ القيح والدم «٢» . ١٢٢٣٥ - عَنْ قَتَادَة﵁- فِي قَوْلِهِ: وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ قَالَ: ماء يسيل مِنْ بين لحمه وجلده «٣» . ١٢٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَلَى بن إسحاق، أنبأ عَبْد الله، أنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عبيد الله بن بسر، عَنِ أَبِي أمامة ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قوله: وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ، قال: يقرب إليه فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذَا أَدْنَى مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ، وَوَقَعَتْ فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج مِنْ دبره. يَقُولُ الله تَعَالَى: وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ، ويقول: وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ «٤» . قَوْلهُ تَعَالَى: وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلّ مَكَانٍ . ١٢٢٣٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلّ مَكَانٍ قَالَ: أنواع العذاب. وليس منها نوع إلا الموت يأتيه منه لو كَانَ يموت، ولكنه لا يموت لأن الله لا يقضي عَلَيْهِمْ فيموتوا «٥» . ١٢٢٣٨ - عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ﵁- فِي قَوْلِهِ: وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلّ مَكَانٍ قَالَ: مِنْ كُلّ عظم وعرق وعصب «٦» . ١٢٢٣٩ - عَنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ﵁ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلّ مَكَانٍ قَالَ: مِنْ كُلّ موضع شعرة في جسده وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ قَالَ: الخلود «٧» .