×

المنافقون

الآية ١٠

تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين

وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَـٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ﴿١٠﴾

﴿وَأَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم﴾ يَعْنِي: الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رب لَوْلَا﴾ هلَّا ﴿أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصدق﴾ أَي: فأزكي ﴿وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ فأحج، وَمثلهَا فِي سُورَة الْمُؤمنِينَ ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْت قَالَ رب ارْجِعُونِ﴾ أَي: إِلَى الدُّنْيَا ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالحا فِيمَا تركت﴾. قَالَ مُحَمَّد: ﴿فَأَصدق﴾ جَوَاب " لَوْلَا " فَمن قَرَأَ (وأكُنْ) بِالْجَزْمِ فَهُوَ على مَوضِع (فَأَصدق)؛ لأنّ الْمَعْنى: إِن أخّرتني أصدّقْ وأكنْ من الصَّالِحين، وَمن قَرَأَهَا (وأكون) فَهُوَ على لفظ (فَأَصدق) وأكون.