تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرًا مِّنَّا وَٰحِدًا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّفِى ضَلَـٰلٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾
﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ﴾ أَي: أنتَّبع بشرا منا وَاحِدًا ﴿إِنَّا إِذا لفي ضلال﴾ فَلَا (نهتدي) (ل ٣٤٦) ﴿وسعر﴾ أَي: وشقاء؛ فِي تَفْسِير مُجَاهِد.
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله: (وسعر) أصل الْكَلِمَة من [سعرت] النَّار إِذا التهبت.
﴿أَأُلْقِيَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا﴾ على الِاسْتِفْهَام مِنْهُم، وَهَذَا الِاسْتِفْهَام على إِنْكَار أَي: لمْ ينزل الذّكر عَلَيْهِ من بَيْننَا يجحدون مَا جَاءَ بِهِ صَالح ﴿بَلْ هُوَ كَذَّاب أشر﴾ من بَاب الأشر