تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ﴿٤٣﴾
﴿لاَ جَرَمَ أَنَّ مَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ أَن أعبده ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ﴾ أَي: لَا يُجيب من دَعَاهُ فِي الدُّنْيَا , وَلَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة.
قَالَ محمدٌ: قد مضى تَفْسِير ﴿لَا جرم﴾.
﴿وَأَن المسرفين﴾ الْمُشْركين ﴿هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾