×

غافر

الآية ٣٤

تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين

وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِهِۦ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ﴾ أَي: من قبل مُوسَى ﴿بِالْبَيِّنَاتِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً﴾ أَي: أَنَّهُ لم يكن برَسُول , فَلَنْ (ل ٣٠٤) يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِف﴾ مُشْرك ﴿مرتاب﴾ فِي شكّ من الْبَعْث.