تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
يَـٰقَوْمِ لَكُمُ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ ظَـٰهِرِينَ فِى ٱلْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأْسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴿٢٩﴾
﴿ظَاهِرين فِي الأَرْض﴾ يَعْنِي: غَالِبين عَلَى أَرض مصر فِي الْقَهْر لَهُم ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنَا﴾ يمنعنا ﴿من بَأْس الله﴾ عَذَابه ﴿إِن جَاءَنَا﴾ يَقُوله عَلَى الِاسْتِفْهَام - أَي: أَنَّهُ لَا يمنعنا مِنْهُ أحد.
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أرى﴾ أَي: مَا أرى لنَفْسي ﴿وَمَا أهديكم إِلَّا سَبِيل الرشاد﴾ يَعْنِي: جحود مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى والتمسُّك بِمَا هُمْ عَلَيْهِ.