تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ ﴿٦٤﴾
﴿أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَالأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ يَعْنِي: الْمُنَافِقين ﴿وَيَوْم يرجعُونَ إِلَيْهِ﴾ يرجع إِلَيْهِ الْمُنَافِقين يَوْم الْقِيَامَة ﴿فينبئهم بِمَا علمُوا﴾ مِنَ النِّفَاقِ وَالْكُفْرِ ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْء عليم﴾.