تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبدُونَ إِلَّا الله﴾ قَالَ مُحَمَّد: «لَا تَعْبدُونَ» جَائِز أَن يكون فِيهِ الرّفْع؛ على معنى أَلا تعبدوا فَلَمَّا سَقَطت «أَن» رفع «تَعْبدُونَ» وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى بعد هَذَا: ﴿لَا تسفكون دماءكم﴾ الرّفْع فِيهِ على معنى: أَلا [تسفكوا]. ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ أَي: وصيناهم بالوالدين إحسانا ﴿وَقُولُوا للنَّاس حسنا﴾ تَفْسِير الحَسَن. يأمرونهم بِمَا أَمر اللَّه [بِهِ] وينهونهم عَمَّا نهى الله عَنهُ
﴿ثمَّ توليتم﴾ [أَي جحدتم] (ل ١٣) ﴿إِلَّا قَلِيلا مِنْكُم﴾ الْقَلِيل يَعْنِي: الَّذين اتبعُوا النَّبي ﴿وَأَنْتُم معرضون﴾ [عَمَّا] جَاءَ بِهِ النَّبي ﷺ.