تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَٰتًا فَأَحْيَـٰكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾
﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾ أَي: نطفا فِي أصلبة آبائكم؛ فِي تَفْسِير قَتَادَة: ﴿فأحياكم﴾ فِي الْأَرْحَام، وَفِي الدُّنيا ﴿ثُمَّ يميتكم ثمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يَعْنِي: الْبَعْث.
قَالَ مُحَمَّد: تَأْوِيل «كَيفَ» اسْتِفْهَام فِي معنى التَّعَجُّب؛ إِنَّمَا هُوَ للْمُؤْمِنين؛ أَي: اعجبوا من هَؤُلاءِ؛ كَيفَ يكفرون وَقد ثبتَتْ حجَّة الله عَلَيْهِم؟!