تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ عَادًا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴿٦٠﴾
﴿وَاتبعُوا﴾ أُلْحِقُوا ﴿فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ يَعْنِي: الْعَذَابُ الَّذِي عَذَّبَهُمْ بِهِ ﴿وَيَوْم الْقِيَامَة﴾ أَيْ: وَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْضًا لَعْنَةً؛ يَعْنِي: عَذَابَ جَهَنَّمَ ﴿أَلا بعدا لعاد قوم هود﴾.
قَالَ مُحَمَّد: (بعدا) نصبٌ عَلَى مَعْنَى: أَبْعَدَهُمُ اللَّهُ، فَبَعِدُوا بُعْدًا؛ أَيْ: مِنْ رَحْمَةِ الله