تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِۦ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْمُسْرِفِينَ ﴿٨٣﴾
﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ من قومه﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: يَعْنِي: أَوْلادَ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ مُوسَى ﴿عَلَى خَوْفٍ من فِرْعَوْن وملئهم﴾ يَعْنِي: أَشْرَافهم ﴿أَن يفتنهم﴾ أَنْ يَقْتُلَهُمْ فِرْعَوْنُ ﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لعال فِي الأَرْض﴾ أَيْ: لباغٍ يَبْغِي عَلَيْهِمْ وَيَتَعَدَّى ﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾.