تفسير ابن أبي زمنين — ابن أبي زمنين
هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لتسكنوا فِيهِ﴾ يَعْنِي: لِتَسْتَقِرُّوا فِيهِ مِنَ النَّصَبِ ﴿وَالنَّهَار مبصرا﴾ أَيْ: مُنِيرًا لِتَبْتَغُوا فِيهِ مَعَايِشَكُمْ.
قَالَ محمدٌ: قيل: ﴿مبصرا﴾ يَعْنِي: مُبْصَرًا فِيهِ؛ كَمَا تَقُولُ: ليلٌ نَائِمٌ، وَإِنَّمَا ينَام فِيهِ.