×

العلق

الآيات ١٠–١١

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ﴿١٠﴾

أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ ﴿١١﴾

عبدًا إذا صلَّى يُتعجَّب من حاله، كيف يفعل هذا؟! ولهذا جاء في آخِر الآيات: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق ١٤] وأنَّه سيُجازيه. ثم قال: ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾ [العلق ١١، ١٢] ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق ١٤]. ﴿أَرَأَيْتَ﴾ يعني: أخبِرْني أيُّها المخاطَب. ﴿إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى﴾ مَن يعني به: الناهي أبا جهل، أو الساجدَ محمدًا ﷺ؟ يعني به الثاني؛ يقول: أرأيتَ إن كان هذا الساجدُ على الهدى، فكيف تنهاه عنه؟! ﴿