تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥، ٦] هذا بشارةٌ من الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولسائر الأُمَّة، ونسأل: هل جرى على الرسول عليه الصلاة والسلام عُسْر؟ وين هو فيه؟
* طالب: (...).
* الشيخ: إي نعم، حين كان بمكة، يُضَيَّق عليه في مكة، وفي الطائف، وكذلك أيضًا في المدينة من المنافقين.
فالله يقول: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ يعني: كما شرحْنا لك صدرَك، ووضعنا عنك وِزْرك، ورفعنا لك ذِكْرك، وهذه نِعَمٌ عظيمة، كذلك هذا العُسْر الذي يصيبك لا بدَّ أن يكون له يُسْر.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥)