×

الشمس

الآية ٥

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ﴿٥﴾

﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥) وَالْأَرْضِ﴾ السماءُ والأرضُ متقابلات. ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (٦) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾. ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ قال المفسرون: إنَّ (ما) هنا مصدرية؛ أي: والسماءِ وبنائها؛ لأن السماء عظيمةٌ بارتفاعها وسَعتِها وقوَّتها وغير ذلك مما هو من آيات الله فيها، وكذلك بِناؤها بناءٌ مُحْكمٌ كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك ٣، ٤].