تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴿١٧﴾
﴿ثُمَّ يُقَالُ﴾ تقريعًا لهم وتوبيخًا ﴿هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المطففين١٧]، فيجتمع عليهم العذابُ البدنيُّ والألمُ البدنيُّ بصَلْي النار، وكذلك العذابُ القلبيُّ بالتوبيخ والتنديم حيث يُقال: هذا الذي كنتم به تكذِّبون. ولهذا يقولون: ﴿يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنعام٢٧]، قال الله تعالى: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [الأنعام٢٨].
* * *
﴿