×

النبأ

الآية ١٨

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ﴿١٨﴾

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ [النبأ ١٨]، والنافخ فيها إسرافيل، مُوَكَّل فيها، ينفخ فيها نفختين؛ الأولى: يفزع الناس ثم يصعقون فيموتون، والثانية: يُبْعَثُون من قبورهم تعود إليهم أرواحهم، ولهذا قال هنا: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾، وفي الآية -كما لا يخفى- إيجاز بالحذف، أي: فتَحْيَوْن فتأتون أفواجًا، فوجًا مع فوج، أو يتلو فوجًا، وهذه الأفواج -والله أعلم- بحسب الأمم، كل أمة تُدْعَى إلى كتابها لتحاسَب عليه، فيأتي الناس أفواجًا في هذا الموقف العظيم الذي تُسَوَّى فيه الأرض فيذرُها الله عز وجل قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا. وفي هذا اليوم يقول الله عز وجل: ﴿