×

النبأ

الآية ١

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﴿١﴾

نبتدئ هذه الجلسة بالحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق، فبلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. رأيت أن نستفتح جلساتنا بشيء من تفسير القرآن الكريم، وليكن ذلك من سورة النبأ؛ لأن هذه السور كثيرًا ما تُقْرَأ في الصلوات المغرب والعشاء، فنبدأ أولًا بسورة النبأ. قال الله عز وجل: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)