تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِـُٔونَ ﴿٧٢﴾
﴿أَأَنْتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ﴾ ﴾ [الواقعة: ٧٢] الجواب: بل أنت يا ربنا.
شجرة النار هي شجر معروف في الحجاز، وربما يكون معروفًا في غيره يسمى (المرخ والغِفَار)، هذا الشجر له خاصية إذا ضُرِب بالمرو أو بشيء ينقدح مع المماسة اشتعل نارًا، يوقد منه، وهو معروف؛ ولهذا يقال: (في كل شجر نار واستمجد المرخ والغفار) يعني: صار أعظمها.
هذه النار التي نوقدها، ونطبخ عليها طعامنا، ونسخِّن مياهنا وننتفع بها: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾ [الواقعة ٧٢] الجواب: بل أنت يا ربنا.