تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾
﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ ﴾ [الواقعة: ١١] المقرَّبون إلى مَنْ؟ إلى الله عز وجل، فهم في أعلى الجنان، وأعلى الجِنان أقرب إلى الرحمن عز وجل؛ لأن الفردوس وهو أعلى درجات الجنة فوقه عرش الله عز وجل فيكون قوله: ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ أي: إلى مَنْ؟ إلى الله عز وجل، ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ إلى الله.
﴿