تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ ﴿٤٤﴾
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ [القمر ٤٤]، و(أم) هنا بمعنى (بل) الإضرابية، وهي إضراب الانتقام، يعني: بل يقولون نحن. والضمير لقريش ﴿جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ جميعٌ هنا بمعنى جمع، ولهذا قال: منتصر، ولم يقل: منتصرون، يعني: جمع كثير منتصر على محمدٍ وقومه، هذا معنى كلامه، فأعجبوا بأنفسهم وظنوا أنهم قادرون على القضاء على محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورسالته.
فماذا كان جوابهم من الله؟