×
القمرالآية ٢١

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٢١﴾

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ [القمر٢٠، ٢١] وهنا أسأل: هنا قال: ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾، وفي الحاقة: ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحاقة ٧] والمعنى متقارب، لكن من بلاغة القرآن أن يجري الكلام فيه على نسق واحد، فهناك: ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ مناسب للفواصل التي في الحاقة، أليس كذلك؟ أما هنا: ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ فمناسب للفواصل التي في سورة القمر؛ لأن تناسب الكلام واتساقه من كمال بلاغته.