تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿٤٤﴾
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم: ٤٤] أمات في الدنيا وأحيا في الدنيا، وأمات أيضًا في الدنيا وأحيا في الآخرة، ﴿أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: الآن البشر تجد هذا، تُنفخ فيه الروح اليوم فيكون الله قد أحياه، والآخر تُنزع روحه من بدنه فيكون الله قد أماته، وهكذا دواليك، هو الذي أمات وأحيا، هناك أيضًا ميتة عامة وحياة عامة، أمات العالم في الدنيا وأحياهم في الآخرة، فهو الذي خلق الموت وهو الذي خلق الحياة، وهذان أيضًا متضادان؛ حياة وموت، كلها من عند الله عز وجل؛ لأن الله تعالى على كل شيء قدير.