×

النجم

الآية ٢٢

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰٓ ﴿٢٢﴾

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [النجم ٢٢] يعني: تلك القسمة، وهي أن يجعلوا لله البنات ولهم البنين ﴿قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ أي: جائرة مائلة عن الحق؛ لأننا لو قلنا بأنه جائز أن يكون لله ولد، لكان الأولى أن يكون له البنون؛ لأن البنين أعلى من البنات بلا شك، وهو سبحانه وتعالى أعلى من المخلوقين، فيجب أن يكون الأعلى للأعلى والأدنى للأدنى، هذه القسمة العادلة. ثم هناك قسمة أخرى دونها في العدل، لكن فيها عدل: أن يجعلوا لله البنات ولهم بنات، ولله بنين ولهم بنين، لكن ما فعلوا هذا، جعلوا الأدنى للخالق والأعلى لهم، ولهذا قال عز وجل: ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [النجم ٢٢].