تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ ﴿٣١﴾
﴿قُلْ﴾ في جوابهم ﴿تَرَبَّصُوا﴾ [الطور ٣١]، والأمر هنا للتهديد والتحدي؛ أي: تربَّصوا بهذا الشاعر رَيب المنون، وانظروا هل يموت وتموت دعوته، أو أنكم أنتم تموتون وتموت معارضتكم؟ إذن ﴿تَرَبَّصُوا﴾ فعل الأمر للتحدي والتهديد أيضًا.
﴿تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾؛ يعني: فأنا منتظر أيضًا، انتظروا أنتم وأنا أنتظر لمن تكون العاقبة، وصارت العاقبة -والحمد لله- للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور ٣١].