×

الذاريات

الآية ٦

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌ ﴿٦﴾

وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ [الذاريات ٦] ﴿الدِّينَ﴾ يعني: الجزاء، وتعلمون أن الدين يطلق أحيانًا بمعنى الجزاء، وأحيانًا بمعنى العمل، ففي قوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون ٦] المراد به العمل، وفي قوله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الانفطار ١٧، ١٨] المراد به الجزاء. هنا ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ أي: الجزاء لا بد أنْ يقعَ؛ لأن الله على كل شيء قدير، وقد مر في سورة (ق) أن الله تعالى قال: ﴿ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ [ق ٤٤].