تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَفِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ ﴿١٩﴾
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [الذاريات: ١٨، ١٩] في أموالهم كلِّها؛ سواء الأموال الزَّكويَّة أو غير الزكوية فيها ﴿حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ إذا أتاهم سائل أعطَوْه، إذا رأوا محرومًا -أي: ممنوعًا من الرزق وهو الفقير- أعطَوْه، فمالُهم قد أعدُّوه لما يرضي اللهُ عز وجل من السؤال والمحرومين، وغير ذلك من الإنفاق المشروع، إذن هم يقومون بطاعة الله، تهجُّدٌ في الليل واستغفار وبذل للمال؛ لكن من غير سرف ولا مَخيلَةٍ.