تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿١٠﴾
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ ما معنى الآية؟ الاختلاف في أمور الدين يرجع إلى الله. إذن في أمور الدين والدنيا فحكمه إلى الله تعالى، طيب.
هل يؤخذ من هذا تحريم الحكم بالقوانين؟
* طالب: (...).
* الشيخ: إذا كانت هذه القوانين تخالف الشريعة فإنه يحرم الرجوع إليها.
طيب لو اضطر الإنسان إلى التحاكم إلى القوانين الوضعية؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، التحاكم أصل التحاكم؛ يعني إذا كان قصده الوصول إلى حقه فهذا جائز، أما إذا كان قصده التحاكم إليهم بمعنى أن حكمهم هو النافذ فهذا لا يجوز، طيب.
على الوجه الأول ما وجه الجواز؟
* طالب: (...).
* الشيخ: يعني كأنه جعلهم بمنزلة الشُّرط الذين يستنقذون حقه، لا على أنهم حكام، على أنه يتوصل إلى حقه بهم، طيب.
قوله تعالى: ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ فيها حصر أو لا؟
* طالب: (...).
* الشيخ: ما طريقه؟
* طالب: (...).
* الشيخ: تقديم ما حقه التأخير، هذا التعليل بالأعم أحسن؛ لأن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، طيب.
ما معنى التوكل؟
* طالب: (...).
* الشيخ: تفويض الأمر إلى الله تعالى تفويضًا كاملًا على أنك أنت مفتقر إلى الله عز وجل طيب.
ما الفرق بين التوكل على الله وعلى الإنسان؟
* طالب: (...).
* طالب آخر: (...).
* الشيخ: تمام، التوكل على الإنسان يعني استخدامه في حاجة توكله عليها، وفي هذه الحال تعتقد أنك أنت فوقه، ولهذا لو شئت لفسخت الوكالة، لكن التوكل على الله تعتمد على الله عز وجل مفوضًا الأمر إليه على أنه هو الفاعل كما يشاء.