تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَٱلْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَٱلسَّمَـٰوَٰتُ مَطْوِيَّـٰتٌۢ بِيَمِينِهِۦ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر ٦٧]، ثم أخبر فقال: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.
* الشيخ: ما معنى ﴿قَبْضَتُهُ﴾ على ما ذهب إليه المؤلف وعلى ما هو الراجح؟
* طالب: الراجح أنها في قبضة يمينه.
* الشيخ: أيش معنى في قبضة يمينه؟ يعني يقبضها حقيقة بيده؟
* الطالب: نعم.
* الشيخ: والمؤلف؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: فقال.
* الطالب: (...).
* الشيخ: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾.
* الطالب: أي أن الله تعالى يطوي السماوات بيده اليمنى، يعني يجمع بعضها على بعض، يلف بعضها على بعض كطي السجل للكتب.
* الشيخ: وما معنى ﴿بِيَمِينِهِ﴾؟
* الطالب: أي بيده اليمنى.
* الشيخ: أي بيده اليمنى تمام، والمؤلف؟
* الطالب: المؤلف قال: إنها مطويات يعني مجموعات.
* الشيخ: لا، دعنا من مجموعات أو ملفوفات، لكن بيمينه أيش قال؟
* الطالب: بقدرته.
* الشيخ: بقدرته. التسبيح معناه؟
* طالب: (...) تنزيه (...) الله عز وجل.
* الشيخ: وعما ينزَّه الله؟
* طالب: عن العيب والنقائص واتخاذ الشريك له.
* طالب آخر: وعن المثيل.
* الشيخ: عن كل عيب ونقص وعن مماثلة المخلوقين. ما هو الدليل على تنزه الله عز وجل عن النقص؟
* طالب: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى ١١].
* الشيخ: عن النقص.
* طالب: (...).
* الشيخ: هذا دليل، دليل آخر؟
* الطالب: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق ٣٨].
* الشيخ: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ أي: من تعب وإعياء، الدليل على تنزهه عن المماثلة؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى ١١]؟