تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِى ٱنتِقَامٍ ﴿٣٧﴾
وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ﴾ [الزمر ٣٦، ٣٧] (غالب على أمره). وتفسيره العزيز بالغالب على الأمر يُعتبر قاصرًا؛ لأن العزة لها ثلاثة معانٍ كما شرحنا.
قال: ﴿ذِي انْتِقَامٍ﴾ (من أعدائه) والانتقام أخذ المجرم بجريمته، وقوله: (بلى) هذا جواب الاستفهام في قوله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ﴾.