×
الزمرالآية ٣١

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴿٣١﴾

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر ٣٠، ٣١]. * ومن فوائدها: إنذار هؤلاء المكذبين بأن لهم موعدًا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو الاختصام يوم القيامة. * ومن فوائدها: أن أهل الشِّرْك والكفر خُصوم لأهل التوحيد والإيمان في الآخرة كما أنهم خصوم في الدنيا، ففي الدنيا لا شك في خصومتهم وعداوة بعضهم لبعض، وفي الآخرة أشد وأعظم. * ومن فوائدها: أن الخلق يختصمون عند الله يوم القيامة، ومن المعلوم أن الخاصِم إذا كانت الخصومة بين المؤمن والكافر هو المؤمن قال الله تعالى: ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء ١٤١]. * ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات البعث والحساب؛ لقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر ٣١].