تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
أَتَّخَذْنَـٰهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلْأَبْصَـٰرُ ﴿٦٣﴾
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ ﴿٦٤﴾
أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ [ص 63]، فيقال: إن الواقع أنكم الآن مقصرون؛ إما في الدنيا، وإما في الآخرة، إن كنتم اتخذتموهم سخريًّا فهذا تقصير في الدنيا، وإن كانت أبصاركم زاغت عنهم فهذا قصور في الآخرة.
* ومن فوائد هذه الآيات: أن هذا الخصام الذي يقع بين أهل النار حق؛ لقوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ﴾ [ص 64].
* ويتفرع عن هذه الفائدة أنه يجب على كل أحد ألَّا يغتر بالسادة والمتبوعين، بل يكون دأبه دأب نفسه.