لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات ٤٧].
* * *
* طالب: (...) بعض الناس يوم الجمعة يكون في طرف الصف ما يرى الخطيب (...)؟
* الشيخ: (...) بوجهه.
* الطالب: (...).
* الشيخ: ثم إنَّ استدباره ما هو باستدبار كامل في الواقع؛ أولا: هو في الصف جانبه، والشيء الثاني: ما هو باستدبار كامل؛ يعني ما هو بيخليه مثلًا يسار صاحبه عند ظهره، لا.
* الطالب: (...).
* الشيخ: يعني ما هو بكامل، ثم هذا لعذرٍ وحاجةٍ، وصاحبك يعذرك في مثل هذه الحال.
* الطالب: في قوله تعالى: ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ ذكرنا أن المخلَصين من الشيطان، جاء في صحيح مسلم أنه «ما من مولودٍ يولدُ لابن آدم إلا وُلِد للشيطان قرينٌ له، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ» أو «فَأَسْلَمُ»[[أخرج مسلم (٢٨١٤ / ٦٩) بسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما منكم من أحدٍ إلا وقد وُكِّل به قرينُه من الجن». قالوا: وإيَّاك يا رسول الله؟ قال: «وإيَّاي، إلا أنَّ الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير».]]، كيف الجمع؟
* الشيخ: ما فيه إشكال هذا؛ لأنه مَن لو وُلد قرينه نَجَّاه الله منه، فالرسول عليه الصلاة والسلام مؤكد أن الله نَجَّاه منه، وأمَّا غيره فهو تحت الخطر، قد ينجو وقد لا ينجو.
[[اختُصِرَ كلام المؤلف لشدة طوله]]