×

يس

الآيات ٦٦–٦٧

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ فَٱسْتَبَقُوا۟ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ﴿٦٦﴾

وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَـٰهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا ٱسْتَطَـٰعُوا۟ مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ﴿٦٧﴾

ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فما استطاعوا أن يذهبوا ولا يرجعوا، لكن أتى به على هذا السياق المبسط يعني الذي به توسع؛ لأنه أبلغ في التأثير، ولأنه يكون له نغمة جيدة تهفو إليها الأسماع وتلتذ بسماعها. ثم قال: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ﴾ أيضًا فيها إثبات المشيئة وكمال قدرة الله عز وجل. * ومن فوائدها أيضًا: أن الله سبحانه وتعالى لو شاء لأثبتهم في مكانهم بحيث لا يستطيعون الذهاب ولا الرجوع؛ ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ﴾.