تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٨٩﴾
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾ [آل عمران ٨٩] هذا مستثنى من كفروا يعني من الذين كفروا؟
* الشيخ: مما سبق.
* الطالب: من الذين كفروا؟
* الشيخ: نعم ﴿كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾.
* الطالب: وحاله هو حال النصب؟
* الشيخ: حاله أيش؟
* الطالب: يعني حال الاستثناء حال النصب؟ محله؟
* الشيخ: إي نعم؛ لأن قبله تام موجب.
* طالب: المرتد قلنا: بيستتاب، وإن لم يتُب يُقْتَل، والنبي ﷺ ذكر حديث النبي ﷺ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ...»[[أخرجه البخاري (٣٠١٧) من حديث ابن عباس.]]. ما ذكر النبي ﷺ في الحديث.
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: ما ذكر النبي ﷺ في الحديث التوبة، كيف الإجابة يعني؟
* الشيخ: الجواب: أن الآيات الكثيرة أنه إذا تاب الإنسان ارتفع عنه؛ نصوص في القرآن والسنة أنه إذا تاب عاد على ما هو عليه، لكن مسألة الاستتابة.
* طالب: يعني نقول: خاصة السنة.
* الشيخ: إيه، خاصة السنة والقرآن، الاستتابة هي اللي اختلف فيها العلماء هل هي واجبة أو يقتل بدون استتابة، وإلا إذا تاب ما فيه إشكال، إنما هل يلزم أن نستتيبه أولًا فإن تاب تركناه أو نقتله حسابه على الله؟ والصحيح أن الاستتابة راجعة إلى رأي الإمام.
* طالب: شيخ، رجل يا شيخ وجب عليه القصاص (...) ونقول: فات الوقت؟
* الشيخ: ما تقولون؟ يقول: رجل وجب عليه القصاص، فلما أحضروا السيف لقتله قال: أستغفر الله وأتوب إليه، هل تقبل توبته أو لا؟
* الطلبة: (...).
* الشيخ: إيه تقبل، لا يمكن له ذنوب أخرى، لا تقبل؛ لأن الممكن أن لا يقتص منه، أحيانًا يوضع السيف على رقبته، ثم يقول أولياء المقتول: عفونا، إذا قالوا: عفونا يجب يرفع السيف.
* طالب: (...) السنة.
* الشيخ: أي خصت السنة والقرآن، الاستتابة هي التي اختلف فيها العلماء هل هي واجبة أو يقتل بدون استتابة وإلا إذا تاب ما فيه إشكال، إنما هل يلزم أن نستتيبه أولا فإن تاب تركناه أو نقتله حسابه على الله، والصحيح أن الاستتابة راجعة إلى رأي الإمام (.).
* طالب: (...) القصاص (...) ونقول فات الوقت؟
* الشيخ: ما تقولون؟ يقول: رجل وجب عليه القصاص فلما أحضروا السيف لقتله قال: أستغفر الله وأتوب إليه، هل تُقبل توبته أو لا؟
* الطلبة: القصاص.
* طالب: تقبل.
* الشيخ: إيه تقبل، لا، يمكن لذنوب أخرى، لا، تقبل؛ لأنه من الممكن أن لا يقتص منه، أحيانًا يوضع السيف على رقبته، ثم يقول أولياء المقتول: عفونا، إذا قالوا: عفونا يجب يرفع السيف.
* طالب: ولو واحد.
* الشيخ: ولو واحد من ألف.
* الطالب: ذكر أو أنثى؟
* الشيخ: ذكر أو أنثى.
* طالب: (...).
* الشيخ: ما تقرأ القرآن؟ ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ [البقرة ١٧٨]. وشيء نكرة في سياق الشرط فتعُم.
[[اختُصِرَ كلام المؤلف لشدة طوله]]