تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا ۚ قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ ﴿٣٢﴾
قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾.
* من فوائد الآية: بيان رأفة إبراهيم وحلمه؛ لقوله: ﴿إن فيها لوطًا﴾، وكأنه عليه الصلاة والسلام يريد ألا تهلك هذه القرية؛ لوجود هذا الرجل الصالح، هذا احتمال، واحتمال أنه أورد هذه الإيراد ليعرف ماذا تكون حال لوط، وأيهما أرجح؟
الإيراد الآن يحتمل أنه قال ذلك ليُرفَع العذاب عنهم بسبب هذا الرجل الصالح، ويحتمل أنه أورد هذا لينظر ماذا تكون حال لوط.
* طلبة: الأول.
* طالب آخر: لا، الثاني.
* الشيخ: أو الثاني؟
* الطالب: الثاني أولى.
* الشيخ: الجواب قالوا: ﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾، عندي أنه يرجِّح الثاني؛ أن المعنى: ماذا تفعلون بهذا الرجل؟
* طالب: (...).
* الشيخ: اقرأ الآية علشان نتبين، يمكن يكون هذا دليلًا منفصلًا يؤيد..
* الطالب: (...)
* الشيخ: ﴿وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود ٧٤].
* الطالب: ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ [هود ٧٦].
* الشيخ: الكلام على قوله: ﴿يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾، هذه تؤيد الاحتمال الأول.
إذن نقول: إنه أراد هذا وهذا، كذا؟ ما يمنع أن إبراهيم عليه السلام قال هذا للغرضين.
وعلى كلٍّ ففيه دليل على رأفته عليه الصلاة والسلام، وهذا مشهور عنه، حتى إنه قال: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم ٣٦].
* من فوائد الآية: إثبات القول والعلم للملائكة، مما يدل على أنهم ذوو عقول، وذوو نطق، خلافًا لمن قال: إنهم لا عقول لهم، وهذا من أغرب ما يكون؛ أن يكون هؤلاء الملائكة الذين يسبِّحون الليل والنهار لا يفترون، والذين وصفهم الله بأنهم عباد مُكْرَمون، نقول: إنهم لا عقول لهم، فمن له عقل بعد ذلك؟
وخلافًا أيضًا لمن قال: إنهم أرواح ليسوا أجسادًا؛ لأن ظاهر الحال أنهم أجسام يتكلمون وينطقون، ولهم عقل ونطق.
* ومن فوائد الآية: جواز إضافة الشيء إلى سببه؛ لقوله: ﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾، ومعلوم أن الإنجاء منين؟ من الله، لكن لما كانت هؤلاء الرسل رسل الله أُضِيف إليهم فعل الله، أي أن ما قدَّره الله عز وجل فهو فعلهم، ففيه إضافة الشيء إلى سببه، وقد تقدم لنا أن إضافة الشيء إلى سببه لها أربعة وجوه:
الوجه الأول: أن يضاف إلى السبب بدون ذكر الله.
وأن يضاف إلى السبب مع الله بالواو.
وأن يضاف إلى السبب مع الله بـ (ثم).
وأن يضاف إلى السبب مع الله بالفاء، أليس كذلك؟
القسم الأول: جائز، ولَّا لا؟ القسم الأول: أن يضاف إلى سببه بدون ذكر الله.
* طالب: غير جائز.
* الشيخ: غير جائز، توافقونه؟
* طالب: لا.
* الشيخ: ما توافقونه.
* طالب: هذا السبب سبب معلوم؟
* الشيخ: معلوم أنه سببه، متفق على أنه سبب شرعي أو حسي، يعني تخالفون؟ طيب، ما هو الدليل على جوازه؟
* طالب: من الأدلة على جوازه قول النبي عليه الصلاة والسلام لأبي طالب: «وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ».
* الشيخ: نعم، «وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٨٨٣)، ومسلم (٢٠٩ / ٣٥٧) من حديث العباس بن عبد المطلب.]]، والحقيقة الذي منعه أن يكون في الدرك الأسفل من النار الله عز وجل، لكن رسوله عليه الصلاة والسلام سبب.
* طالب: وهذا الآية أيضًا.
* الشيخ: وهذه الآية، طيب إذا أضيف إلى السبب مع الله بالواو، أيش تقول؟
* الطالب: ما يجوز.
* الشيخ: ما يجوز؟ ما الدليل؟
* الطالب: لأن (...) يقضي بالمساواة.
* الشيخ: لا، هذا تعليل، لكن نريد الدليل.
* الطالب: قول الرجل للرسول ﷺ: ما شاء الله وشئت، قال: «أَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ نِدًّا؟ قُلْ: مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ»[[أخرجه أحمد (١٨٣٩) من حديث ابن عباس بلفظ: «أَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ عِدْلًا».]].
* الشيخ: صح؛ ولأن التعليل يقتضي أن يجعل هذا السبب مساويًا لله عز وجل، طيب هذا الحكم لا يجوز، لكن يكفي أن نقول: لا يجوز؟
* طالب: لا شرك، قد يكون أكبر، وقد يكون أصغر.
* الشيخ: أكبرا، أكبرا بالتنوين، لا لا إنما نمشي على الكلمة الأولى بدون تنوين، وقد يكون أصغر بحسب ما قام بقلب هذا الْمُشَرِّك، إنما هو شرك على كل حال.
إذا كان مضافًا إلى سببه مع الله بـ (ثم) فما حكمه؟
* طالب: جائز.
* الشيخ: جائز؟ ما الدليل؟
* الطالب: قل: ما شاء الله ثم شاء.
* الشيخ: وينه؟
* الطالب: ثم.
* الشيخ: أبغي الدليل، لو أَثَر ما يخالف، من يحفظ؟
* طالب: يعني (ثم) تدل على دليل لازم.
* الشيخ: لا، نبغي دليلًا. فيه حديث قُتَيْلَة الرؤيا التي رآها رجل من المسلمين مع رجل.
* طالب: النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم: «قُولُوا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ»[[أخرجه النسائي (٣٧٧٣) من حديث قتيلة بلفظ: «مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ».]].
* الشيخ: نعم.
* الطالب: حديث ابن عباس.
* الشيخ: وحديث ابن عباس أَثَر.
فنقول: هذا دل عليه حديث قُتَيْلَة، وفيه إن شاء الله بيجينا في التوحيد، ونشوف عن صحته من عدم صحته، وكذلك أثر ابن عباس، وهو مشهور، في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة ٢٢].
ثم التعليل أن (ثم) تدل على تأخر المعطوف عن المعطوف عليه تأخُّرًا مباشرًا، ولَّا كثيرًا؟
* طالب: كثيرًا.
* الشيخ: كثيرًا؛ لأن (ثم) تدل على الترتيب بمهلة.
إذا قرنه مع سببه بالفاء، أيش تقول؟
* طالب: ترددنا فيها.
* الشيخ: نعم، ما وجه التردد؟
* طالب: لأن الفاء للتعقيب المباشر فمن حيث إنها للتعقيب تكون جائزة.
* الشيخ: تخالف الواو.
* الطالب: ومن حيث إنها مباشرة للتعقيب المباشر..
* الشيخ: تخالف (ثم)، و(ثم) ورد جوازها، والواو ورد منعها، وهذه وسط، قلنا: فالأَوْلَى للإنسان تركها، وأن يعدل إلى أشياء ما فيها إشكال.
* من فوائد الآية: أن الزوجة داخلة في الأهل، من أين تؤخذ؟
* الطالب: من قول الملائكة: ﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾، ثم استثنوا من ذلك امرأته.
* الشيخ: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾، لو قال قائل: هذا الاستثناء منقطع فلا يدل، ما الجواب؟
* طالب: ما هو الاستثناء المنقطع؟
* الشيخ: إي نعم، المنقطع يكون مستثنى من غير جنس المستثنى منه، فلو قال قائل هذا لو عارضنا بها؟
* الطالب: هذا من جنس المستثنى.
* الشيخ: إيه؟ يقول: ليس من جنسه، يقول: ما هو من الأهل.
* الطالب: الأصل في الاستثناء الاتصال.
* الشيخ: صح.
* الطالب: إذن على المدعي الدليل.
* الشيخ: هذا هو الصحيح، الأصل في الاستثناء الاتصال؛ لأنه لولا أنه من المستثنى ما احتيج إلى إخراجه، فهو الأصل.
* ينبني على هذه الفائدة فائدة: وهي أن أزواج النبي عليه الصلاة والسلام من أهل بيته؟ نعم من أهل بيته، ولا شك، خلافًا للرافضة الذين يُخْرِجون زوجاته من أهل بيته.
وفي القرآن ما يدل على ذلك صريحًا؛ أن أزواج الرسول ﷺ من أهل بيته، منين؟
* طالب: قوله تعالى: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب ٦].
* الشيخ: لا، لا، السؤال: من القرآن ما يدل دلالة صريحة على أن زوجات الرسول ﷺ من أهل بيته.
* الطالب: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [هود ٧٣].
* الشيخ: لا هذه في إبراهيم.
* طالب: في آية الحجاب: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب ٥٩]، وفي الآخر خالص في آخرها: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب ٣٣].
* الشيخ: ما هي في الآية هذه.
* طالب: (...).
* الشيخ: إلَّا، هو جاب آية الحجاب.
* طالب: لا لا قال: آية التبرج.
* الشيخ: آية التبرج.
* طالب: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب ٢٨]، إلى قوله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [الأحزاب ٣٢]، ثم ختم الله تعالى الآية بقوله: ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب ٣٣].
* الشيخ: إلى أن قال: ﴿أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب ٣٣] هذا واضح وصريح.
* من فوائد الآية الكريمة: أن الاتصال بالصالح لا يستلزم أن يكون المتصل صالحًا، صحيح أن الاتصال بالصالح من أسباب الصلاح، لكنه ليس بلازم، من أين يؤخذ؟
* طالب: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾، كانت مصاحبة له.
* الشيخ: نبغي الآية، ما نبغي تعليلًا.
* طالب: ﴿كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾.
* الشيخ: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾، فكانت من الهالكين، أو الباقين في الهلاك، مع أنها امرأة رجل صالح نبي من الأنبياء، فلا تُدِلُّ الزوجة على ربها بصلاح زوجها، وتجدون هذه المسألة جاءت في قصة التحريم، أو لا؟ سورة التحريم، لأجل ألَّا تُدِلَّ زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام على الله بكونهن زوجات للنبي.
* طالب: شيخ، امرأة لوط في الغابرين، أما امرأة نوح لا يمكننا ذكر الآيات أن الغابرين غرق زوجة نوح..
* الشيخ: لأن نوح -والله أعلم- أنه ما بقي أحد إلا هلك، ولا ندري هل بقيت هي إلى أن هلك الناس بالغرق؟ ما ندري.
* طالب: (...) أنها فيها رد على من قال أن امرأة نوح خرجت معه ثم (...).
* الشيخ: إي نعم، ويكون قوله تعالى: ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ [هود ٨١] ليس مستثنى من قوله: ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ﴾، بل مستثنى من الجملة التي قبلها.
* طالب: هذا لا يعارض هذا؟ لأنه ممكن تكون إذا التفتت ستكون من الغابرين، يعني هو قدر أو سبب كونها من الغابرين الالتفات، يعني ليس تعارضًا؟
* الشيخ: يعني الرد ما هو بواضح؟ على كل حال الرد واضح جدًّا، وهذه مرَّت علينا أظن، ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾، وذكرنا خلاف العلماء هل هو مستثنى من الجملة الأخيرة، ولَّا من الأولى.
* طالب: شيخ، هل هنا إضافة العلم إلى النفس ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا﴾، ما قالوا: بعد الله؟
* الشيخ: هذه فائدة لا بأس، لكن كلنا يعرف أن الإنسان يعلم.
* طالب: فائدة نحوية يا شيخ.
* الشيخ: ما هي؟
* الطالب: جواز تقدُّم خبر (إن) إذا كان جارًّا ومجرورًا.
* الشيخ: لا، هذه ما هي محل إشكال، هذه مثل: الأرض تحتنا، والسماء فوقنا، ما فيها إشكال.
* طالب: شيخ، ورد حديث أن النبي عليه الصلاة والسلام جمع فاطمة وعليًّا والحسن والحسين، وقال: «اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا»، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ؟ قَالَ: «أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ».[[أخرجه الترمذي (٣٢٠٥) من حديث عمر بن أبي سلمة.]]
* الشيخ: نعم، أَكِّد هذا الحديث ونشوف لفظه، وإلا الآية صريحة، ويصير المعنى إن ثبت هذا هو آل بيته من قرابة.
* فيها إذن -في الآية من الفوائد-: جواز القسم بدون استقسام، من أين تؤخذ؟ ﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ﴾ كذا .
* ومن فوائدها أيضًا: اعتبار القسم المقدَّر، بمعنى أنه لا يُشتَرَط في القسم أن ننطق به، لو قال قائل: لأفعلنَّ كذا هل يكون مُقْسِمًا؟ نعم، يكون مقسمًا؛ لأن المعروف أن هذه الجملة تكون جوابًا لقسم مقدَّر، فيكون مُقْسِمًا، ولو قال: لئن آتاني الله من فضله لأصَّدَّقَنَّ، يكون ناذرًا؟
قال الله وعز وجل: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ﴾ [التوبة ٧٥،٧٦ ]، فجعل هذا نذرًا، وذلك لأن النذر ليس له صيغة معينة، كل ما دل على الالتزام فهو نذر بأي صيغة، وقد يكون نذرًا مقرونًا بالقسم فيفيد التوكيد.
* طالب: شيخ، قوله: ﴿إِنَّ فِيهَا لُوطًا﴾ هل فعلًا مخالطة الصالحين ووجود الصالحين تدفع العذاب؟
* الشيخ: ربما إنها تدفعه، ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال ٣٣].
* * *
قال الله تعالى: ﴿