×
النملالآيات ٢–٦

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾

ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٣﴾

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَـٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴿٤﴾

أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْعَذَابِ وَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ ﴿٥﴾

وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴿٦﴾

هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [النمل ٢] يستفاد منها؟ * طالب: أن القرآن هدى، هاديًا، يعني يهدي إلى (...) ولكن في نفسه هادٍ مثل هدى، أن القرآن هادٍ للناس ﴿وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وكذلك أن فيه أي في هذا الكتاب ما يبشر، ما يخبر المؤمنين بخير (...). * الشيخ: يمكن في نفسك لكن ما عرفت تعبر عنها، أحد عنده جواب غير هذا؟ تمام، أن يقال: هدى للناس المراد بالهداية هنا هداية الإرشاد، كل الناس يسترشدون به لو شاءوا، يعني معناه أن ما فيه نقص في دلالته، لكن هداية التوفيق لمن؟ * الطلبة: للمؤمنين. * الشيخ: للمؤمنين، خاصة بالمؤمنين، كمل من الآية ﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. * طالب: (...). * الشيخ: أنه بشرى للمؤمنين بأي شيء، بالجنة وبس؟ * الطالب: (...). * الشيخ: مؤكدًا بـ(إن) واللام. * وفيه أيضًا دفاع الله تبارك وتعالى عن أهل ولايته؛ لأنه لا شك أن هذا الدفاع من الله عن الرسول عليه الصلاة والسلام. * وفيه أيضًا: أن حكمة الله تبارك وتعالى مبنية على العلم، يعني ما جاءت عفوًا، قد يفعل منا الواحد يفعل الشيء ويكون هذا الشيء الذي فعله في موضعه، لكن قد يكون عفوًا جاء، كما يقول الناس: (...)، لكن حكمة الله تبارك وتعالى صادرة عن أيش؟ عن علم. * وفيه أيضًا: إقناع الناس بما يقضيه الله تبارك وتعالى من قضاء قدري أو قضاء شرعي، وجه ذلك: أننا إذا علمنا أنه صادر عن حكمة فإننا نسلم ونرضى، ما نقول: لم وكيف، ما دام علمنا هذا، إنْ علمنا نحن الحكمة فهذا من الله سبحانه وتعالى، وهو لا شك أنه يزيد في طمأنينة العبد، وإذا لم نعلم فإننا نجزم أنه حكمة. * طالب: بيان فضيلة الرسول عليه الصلاة والسلام. * الشيخ: منين نأخذ؟ يعني علو الشريعة تقصد ولا إيه؟ * الطالب: لا، فضيلة الرسول عليه الصلاة والسلام. * الشيخ: فضيلة الرسول. * الطالب: نعم، حيث اختص بالقرآن.. * الشيخ: إي نعم، حيث اختص بالرسالة تقصد. * الطالب: نعم، العلم والحكمة. * الشيخ: إي نعم، هذه ذكرناها العلم والحكمة. * طالب: ما يتضمن أيضًا ما يدل أيضًا على أن القرآن متضمن للعلم، كما أنه متضمن للحكمة؟ * الشيخ: إلا هو القرآن علم بالحقيقة، إي ما فيه شك، إي نعم يدل على أن القرآن علم (...). ﴿ ﴾