تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿١٦﴾
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ﴿١٧﴾
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء ١٥، ١٦]، وهما سيمتثلان هذا الأمر؛ لأنهما يعلمان أن الله تعالى معهما مستمع لما يقول فرعون، وما يقولون له، ونفذ هذه الرسالة بأمر الله تبارك وتعالى.
وتقدم أيضًا أنهم طلبوا منه أن يرسل معهما بني إسرائيل، المؤلف يقول: يرسلهما إلى الشام، ولكن ليس في القرآن ما يدل على ذلك؛ أي أنهما طلبا أن يرسل معهما بني إسرائيل إلى الشام، بل المراد بالإرسال هنا الإطلاق من الاستعباد والرق؛ لأنه كان يفعل ببني إسرائيل كذلك.