تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ ۗ وَكَانَ ٱلْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرًا ﴿٥٥﴾
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ [الفرقان ٥٥]؟
* طالب: بمعنى أنه (...) مُعِينُون على الله بالشيطان.
* الشيخ: يعني أن هذا من أوامر الشيطان؟
* الطالب: نعم؟
* الشيخ: يعني عبادته من أوامر الشيطان؟
* الطالب: نعم.
* الشيخ: طيب، وأيضًا؟
* طالب: الإنكار عليهم.
* طالب آخر: (...).
* الشيخ: يعني كأنه جعل هذا نِدًّا لله، جعل هذا الصنم نِدًّا لله يعبده كما يعبد الله، ومعلوم أن الصنم ضد ما جاءت به الرسل، فيكون نصرة هذا الصنم عونًا على الله.