تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
صِبْغَةَ ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُۥ عَـٰبِدُونَ ﴿١٣٨﴾
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾.
* من فوائد الآية الكريمة: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ وجوب الالتزام بدين الله؛ لأن المعنى: الزموا صبغة الله.
* ومن فوائدها: أن هذا الدين حق؛ لأن الله أضافه إلى نفسه، وكل ما يضاف إلى الله، فإنه حق.
* ومن فوائدها: أن دين الله تعالى أحسن الأديان وأكملها وأشملها، وأقومها بمصالح العباد؛ لقوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾.
* ومن فوائدها: وجوب الإخلاص، إخلاص العبادة له؛ لقوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ قدم المعمول لإفادة الحصر.
* ومنها: أن العقل يقضي التزام الدين؛ لقوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾، فإن العقل يهدي إلى أن الواجب أو أن الذي من العقل التزام الأحسن، كل إنسان له عقل سليم، فإن عقله يأمره بالتزام الأحسن.
ثم قال: ﴿