تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
أَوَكُلَّمَا عَـٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾
أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.
* من فوائد هذه الآية الكريمة: أن بني إسرائيل أو اليهود، اليهود خاصة؛ لأن السياق فيهم، أن اليهود لا يوثق منهم بعهد؛ لأنه كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم.
* من فوائدها أيضًا: أن نبْذ فريق من الأمة يعتبر نبذًا من الأمة كلها ما لم يتبرؤوا منه، فإن تبرؤوا منه فإنه لا يلحقهم عاره، لكن إذا سكتوا فإن نبْذ الفريق نبْذ من الأمة كلها.
* ويستفاد من هذه الآية الكريمة من قوله: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ أن من اليهود وهم الأقل من يكون مؤمنًا، وهذا هو الواقع؛ فإن منهم من آمن بعيسى ثم آمن بمحمد ﷺ.
* طالب: عيسى ولّا..؟
* الشيخ: موسى، هم من أصل أتباع موسى، لكن فيهم من دخل في دين النصارى، الحواريون دخلوا في دين النصارى وهم من بني إسرائيل.
﴿