×

العصر

الآية ١

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْعَصْرِ ﴿١﴾

الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وأصحابه ومَن تَبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. أمَّا بعد، فهذا هو اللقاء الأسبوعي المسمَّى بلقاء الباب المفتوح، وهو التاسع والتسعون، يتمُّ هذا اللقاء يوم الخميس الرابع عشر من شهر ربيع الأول عام ستة عشر وأربع مئة وألف، نتكلم فيه بما شاء الله عز وجل من تفسير سورة العصر. يقول الله عز وجل: ﴿وَالْعَصْرِ (١)