×
الأنفالالآية ١٦

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفًۭا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍۢ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿١٦﴾

. ٣٠٠: ٦: ١٥ سفيان عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دبره إِنَّمَا كَانَتْ لِأَهْلِ بَدْرٍ خَاصَّةً لم تكن له فئة ينحازوا إليها . ٣٠١: ٧: ١٣ سفيان عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ لم يكن القرار إِلَّا يَوْمَ بَدْرٍ لِأَنَّهُ لَمْ تكن فئة. ٣٠٢: ٨: ١٥ سفيان عن بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ أَنَا فئة كل مسلم