×
الأنفالالآية ١

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١﴾

(ومن سورة الأنفال) ٢٩٥: ١: ٧ سفيان عن الكلبي عن أبي ضلح قوله من بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ مَنْ جَاءَ بِأَسِيرٍ فَلَهُ كذى ومن جاء برأس فله كذى ومن جاء برأس فله كذى فَجَاءَ أَبُو الْيُسْرِ بِأَسِيرَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ من جاء بأسير فله كذى ومن جاء برأس فله كذى وَقَدْ جِئْتُ بِهَذَيْنِ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَيْنَا مَكَانَ مَا أَخَذُوا وحرسناك له مَخَافَةً عَلَيْكَ فَجَعَلَ أَبُو الْيُسْرِ يَتَكَلَّمُ فَإِذَا فَرَغَ تَكَلَّمَ سَعْدُ بن عبادة فنزلت يسئلونك عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ والرسول