تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري
۞ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ﴿٢١﴾
.
٨٩٤: ٤ سفيان عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بالأحقاف قال الاحقاف ارض
.
٨٩٥: ٥ سفيان عن أبي اسحق عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ لَمَّا رَأَى قَوْمُ عَادٍ الْعَارِضَ قالوا هذا عارض ممطرنا قَالَ اللَّهُ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أليم تدمر كل شئ يأمر ربها فَإِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَدْفَعُ الرَّاعِي وَغَنَمَهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ تقلبها عليهم (الآية ٢٤ و٢٥) .